
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات العبور نحو مدينة سبتة إلى 57 وفاة على الأقل، معظمهم قضوا غرقًا أثناء محاولة الوصول إلى المدينة عبر البحر، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ.
وتشير المعطيات المتداولة في وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن موجة العبور الأخيرة تعد من الأكبر التي شهدتها سبتة خلال السنوات الأخيرة، مع دخول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المدينة خلال فترة زمنية قصيرة.
.gif)











