
دعا عثمان سونكو، رئيس حزب “باستيف-الوطنيين”، الحكومة الفرنسية إلى مراجعة أساليبها في التعامل مع التاريخ المشترك بين فرنسا وأفريقيا، مشيراً إلى أن الزمن قد تغير. “
جاءت هذه الدعوة في سياق رد فعله على قرار السلطات الفرنسية “الاعتراف” بستة من الجنود الأفارقة الذين قُتلوا بدم بارد في عام 1944 في معسكر تياروي على يد الجيش الفرنسي.
.gif)











