
قال وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، إن الهندسة تمثل أداة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية، من خلال تحويل المعرفة إلى قدرة، والخطط إلى مشاريع، والمشاريع إلى إنجازات.
جاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح النسخة الثالثة من المنتدى الموريتاني للمهندسين، المنظم تحت عنوان «السيادة والهندسة»، بحضور رئيس وأعضاء تجمع المهندسين الموريتانيين، إلى جانب عدد من المهتمين والفاعلين في المجال.
وأشاد الوزير بالدور الذي يضطلع به تجمع المهندسين الموريتانيين في جمع الكفاءات الوطنية وتبادل الخبرات وتنظيم اللقاءات والتكوينات، مؤكداً دعم وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة لهذه الجهود، واستعدادها لمواكبة الكفاءات الوطنية وتوسيع إسهامها في مسار التنمية.
وقال إن دعم الكفاءات الوطنية وتثمين خبراتها وتعزيز مشاركتها في بناء الوطن ينسجم مع التوجهات العامة للسلطات، وبرنامج الحكومة الرامي إلى تعزيز دور الكفاءات الوطنية في التنمية.
وأعلن الوزير افتتاح أعمال المنتدى، معربا عن أمله في أن تفضي نقاشاته إلى توصيات عملية ونتائج ملموسة تسهم في تطوير قطاع الهندسة وتعزيز دوره في التنمية الوطنية، مؤكدا أن «بالمعرفة نمتلك القدرة، وبالهندسة نصنع التقدم، وبكفاءاتنا الوطنية نعزز السيادة».
.gif)


