
أبرزت وسائل إعلام إيفوارية، اليوم الثلاثاء، زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى أبيدجان ولقاءه بالرئيس الإيفواري الحسن واتارا، معتبرة أن المباحثات عكست تقارباً في مواقف البلدين بشأن عدد من القضايا الثنائية والإقليمية، في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتزايدة في غرب إفريقيا.
وقالت صحيفة «فراترنيتي ماتان» إن الحسن واتارا استقبل الغزواني في القصر الرئاسي بأبيدجان، خلال زيارة صداقة وعمل، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت تعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب القضايا الأمنية والتحديات التي تواجه منطقة غرب إفريقيا.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء شكل مناسبة لتعزيز التشاور بين نواكشوط وأبيدجان بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، ونقلت عن الرئيس الإيفواري وصفه لنظيره الموريتاني بأنه «صديق وأخ»، مؤكداً وجود توافق بين البلدين بشأن عدد من القضايا المطروحة على المستوى الإقليمي.
من جهتها، ركزت وكالة الأنباء الإيفوارية على ما وصفته بـ«تقارب وجهات النظر» بين الرئيسين، موضحة أن المباحثات تناولت حالة العلاقات الثنائية وآفاق تطوير التعاون، إضافة إلى التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة.
أما موقع «كواسي» الإخباري، فاختار للزيارة زاوية ذات طابع إقليمي، مبرزاً أن لقاء واتارا والغزواني يعكس رغبة البلدين في تعزيز التفاهم والتنسيق في مواجهة التحديات التي تواجه غرب إفريقيا، كما ركز الموقع على ما وصفه بالتقارب في مواقف أبيدجان ونواكشوط بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
وأبرزت التغطية الإيفوارية كذلك تصريحات الغزواني بشأن العلاقات بين البلدين، والتي وصفها بأنها تقوم على روابط تاريخية وثقة متبادلة وتقارب في وجهات النظر، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين موريتانيا وساحل العاج.
وتعكس مجمل التغطية الإعلامية الإيفوارية أن زيارة الغزواني لم تقدم في أبيدجان باعتبارها محطة دبلوماسية بروتوكولية فحسب، وإنما باعتبارها مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التشاور حول الملفات الإقليمية، خصوصاً في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وتأتي الزيارة في سياق سعي نواكشوط وأبيدجان إلى تطوير علاقاتهما السياسية والاقتصادية، مع احتفاظ البلدين بمواقف متقاربة بشأن أهمية التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للتحالفات والعلاقات بين دول غرب إفريقيا والساحل.
وعاد الغزواني مساء اليوم الثلاثاء إلى نواكشوط، بعد زيارة صداقة وعمل إلى ساحل العاج، أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الحسن واتارا حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
.gif)


