
قال الرئيس التنفيذي لشركة «كوزموس إنرجي»، آندي إنغليس، إن المرحلة المقبلة من مشروع الغاز المشترك «السلحفاة آحميم الكبير» (GTA) ستتيح توجيه جزء من الإنتاج إلى السوقين المحلية في موريتانيا والسنغال، خصوصًا لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء.
وأوضح إنغليس، في منشور نشره الاثنين 10 أغسطس 2026، أن شركاء المشروع يعملون حاليًا على مرحلة «1+»، التي ستستفيد من البنية التحتية القائمة التي جرى تطويرها ضمن مشروع GTA، بهدف تزويد البلدين بالغاز.
وأضاف أن توجيه الغاز إلى السوق المحلية من شأنه تعزيز موثوقية إمدادات الكهرباء، وخفض تكاليف الطاقة على الأسر والشركات، والحد من الاعتماد على الوقود المستورد، بما قد يدعم الاستثمار الصناعي وخلق فرص عمل جديدة.
وفي موريتانيا، أشار إنغليس إلى مشروع محطة كهربائية تعمل بالغاز في اندياغو، بقدرة إنتاجية تبلغ 230 ميغاواط، يُنتظر أن تتزود بالغاز المنتج من مشروع GTA.
أما في السنغال، فتجري التحضيرات لإنجاز خط أنابيب غاز يربط منشآت مشروع GTA بمحطة الكهرباء في غاندون، بما يسمح بتوجيه الغاز إلى منظومة إنتاج الكهرباء المحلية.
وتتطلب هذه المرحلة تنسيقًا بين حكومتي موريتانيا والسنغال، وشركتي النفط الوطنيتين، وشركاء مشروع GTA، إلى جانب الجهات المكلفة بتطوير البنية التحتية للغاز والكهرباء.
وكانت «كوزموس إنرجي» قد أكدت، ضمن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، أن شركاء مشروع GTA يعملون على تسويق الغاز المخصص للسوقين الموريتانية والسنغالية، مع استهداف إحراز تقدم في اتفاقيات البيع خلال العام الجاري.
.gif)


