
أعلن السفير الروسي في النيجر فيكتور فوروباييف اليوم السبت، أن النيجر طلبت مساعدة "الفيلق الإفريقي" الروسي من أجل "قمع تمرد".
وأوضح السفير بحسب ما نشرت وكالة سبوتنيك الروسية، أن
"هذا الطلب صدر عن قيادة القاعدة الجوية في مطار العاصمة، حيث أُلغيت جميع الرحلات الجوية حاليا".
وأضاف السفير الذي عين في أغسطس 2025، وسلم أوراق اعتماده لرئيس النيجر الانتقالي الجنرال عبد الرحمن تياني في يناير الماضي، أنه "طُلب من المتمردين إلقاء السلاح".
ويقدر عدد عناصر الفيلق الإفريقي الروسي في النيجر بما بين 150 و300 عنصر، ويتمركزون أساسا في القاعدة "101" بالعاصمة نيامي.
وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية في وقت سابق اليوم السبت، عن "استعادة تدريجية للسيطرة على الوضع"، بعد إطلاق نار مكثف وبشكل متقطع استهدف ليلة البارحة عددا من المواقع الاستراتيجية في العاصمة.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع بث عبر التلفزيون الرسمي، أن "مجموعة من الجنود المتمردين على القواعد العسكرية أقدمت" السبت حوالي الساعة 00:20 بالتوقيت المحلي "على احتجاز بعض الزملاء داخل القاعدة 101 في نيامي، وإطلاق النار على مواقع حساسة في العاصمة".
وأكد البيان أن "الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من احتواء هذا التحرك الاحتجاجي، واستعادة السيطرة تدريجيا على تلك المواقع"، داعيا "السكان إلى التزام الهدوء وممارسة أنشطتهم المعتادة بحرية".
وبالمقابل، تحدثت وسائل إعلام فرنسية عن أن عدم استعادة السيطرة على الوضع، حيث سمع دوي إطلاق نار ظهر اليوم بنيامي.
ويحكم النيجر مجلس عسكري انتقالي بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم.
.gif)


