
ألقت الفاجعة التي ألمّت بمدينة مال بولاية لبراكنة بظلالها على مختلف الأنشطة المبرمجة بالمدينة، حيث تم إلغاء المهرجان السياسي الذي كان من المقرر أن ينظمه الإطار والفاعل السياسي يعقوب ولد أعمر.
وجاء قرار الإلغاء في ظل أجواء الحزن التي تعيشها المدينة، وتضامنا مع ذوي الضحايا وسكان مال، بما يعكس أولوية المشاعر الإنسانية ومشاركة المدينة وأهلها في هذا الظرف الأليم.
وفي السياق ذاته، غادر عدد من أطر ومنتخبي وفاعلي مال السياسيين الذين كانوا موجودين في مدينة ألاك للمشاركة في استقبال المنسق الجهوي لحزب الإنصاف على مستوى ولاية لبراكنة، متوجهين إلى مدينة مال، وذلك لمواساة ذوي الضحايا والوقوف إلى جانب سكان المدينة في محنتهم.
وتأتي هذه الخطوة في تعبير واضح عن التلاحم الاجتماعي والمسؤولية الجماعية التي تجمع أبناء المدينة، حيث طغى واجب التضامن والمؤازرة على مختلف الاعتبارات، وسط دعوات إلى التكاتف والوقوف صفا واحدا في مواجهة تداعيات هذه الفاجعة.
ومن المنتظر أن تتواصل مظاهر التضامن والمؤازرة في المدينة خلال الساعات المقبلة، في وقت تعيش فيه مال أجواء من الحزن والأسى جراء هذه الفاجعة.
.gif)


