
الجزائر ـ وكالات : لا تزال التجارب النووية التي أجرتها السلطات الاستعمارية الفرنسية في الصحراء الجزائرية تسمم أجواء العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من ستة عقود على هذه التفجيرات التي تركت مخلفات إشعاعية وآثارا بيئية وصحية ما تزال حاضرة، في وقت لا تزال فرنسا تمتنع عن المشاركة في جهود تنظيف هذه المواقع.
وتجدد النقاش مؤخرا حول هذه القضية، بعد مطالبة الجزائر على لسان وزير الطاقة مراد عجال فرنسا بتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والقانونية عن تلك التجارب، بينما تؤكد حكومة باريس في ردها على سؤال برلماني أنها سلمت للجزائر ما بحوزتها من خرائط وبيانات حول المواقع الملوثة والنفايات المدفونة.
وفي كلمة خلال أشغال المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، جدد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، دعوة الجزائر للدول التي قامت بتجارب نووية خلال الفترة الاستعمارية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية والقانونية عن مخلفات هذه التجارب.
.gif)


