
ذكرتني رسالة الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز فرج الله كربه وشفاه عبارته التي استخدم بتحميله الرئيس غزواني المسؤولية التامة لما لاقدر الله وقع شيء له برسالة الرئيس السابق محمد خونا ولد هيدالة المؤرخة ب 4 يناير 1986 والتي كتبها من سجن كيهيدي عندما اشتد عليه المرض ووجّه رسالة لوزير الداخلية آنذاك المرحوم جبريل ولد عبدالله يشرح فيها ظروفه القاسية بعد سنة في غرفة ضيقة مظلمة كاد يفقد بصره فيها مع حرمانه من الخروج منها وحتا المبيد الحشري لقتل الباعوض كان يمنع عليه الراديو ولا التلفاز ولاهاتف ولازيارات ولاطبيب ولا محامي ولا قاضي ولا محكمة ولاغيره وفي ختام الرسالة سبحان الله تقريبا نفس العبارة: التاريخ سيحمل اللجنة العسكرية ومعاوية شخصيا كل ماسيحدث لي مع إيماني بأنه لن يصيبني إلا ما كتبه الله لي
سبحان الله التقى الرئيس هيدالة مع نفس وزير الداخلية بعد خروج الاثنين من السجن وتسامح معه لأنهم رجال من طينة نادرة وكانوا يحكون عن سجنهم ويضحكون وكذلك التقى مع معاوية وتسامحوا
سبحان الله رحلوا كل أعضاء اللجنة العسكرية رحمة الله عليهم والرئيس معاوية في المنفى أرجعه الله سالماً غانماً والرئيس هيدالة في وطنه يصول ويجول بين شعبه وأحبابه ويتذكره شعبه كلما كانت جريمة بتطبيقه للشريعة الإسلامية وكلما كان الكلام عن النهب والفساد جاء ذكر. الرئيس هيدالة والصرامة في تسيير البلاد والنزاهة والايمان بالوطن
نرجوا من الله ان يوفق الرئيس غزوان في أن يعفو عن أخيه في السلاح ورفيقه وأن يأخذ العبرة من الرئيسين السابقين هيدالة ومعاوية اطال الله في أعمارهم وشفاهم الله وأن يعرف بأن التاريخ لايرحم
حفظ الله موريتانيا وأصلح بين أبنائها
.gif)


