
أشرف وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بوسيف، اليوم الثلاثاء، بميناء نواكشوط المستقل، على انطلاق برنامج تكويني في مجال الصيد البحري، تنظمه سفينة التدريب والتعاون الإسبانية «إنترماريس» (INTERMARES)، بمشاركة خبراء ومتدربين موريتانيين.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الكفاءات الوطنية وتبادل الخبرات في مجالات التفتيش والرقابة على الصيد، ومعدات الصيد، والسلامة والإنقاذ البحري، ومناولة وتحويل المنتجات السمكية.
وأكد الوزير أهمية المبادرة في دعم التعاون الموريتاني الإسباني وتطوير القدرات البشرية، مشيرًا إلى وجود 15 سفينة إسبانية مرخصة لصيد الجمبري في المياه الموريتانية، وفق القوانين المعمول بها.
من جانبها، أوضحت الأمينة العامة لوزارة الزراعة والصيد والأغذية الإسبانية، إيزابيل أرتيم، أن السفينة ستقدم دورتين تكوينيتين في نواكشوط حول التفتيش والرقابة والسلامة والإنقاذ البحري، قبل التوجه إلى نواذيبو لتنظيم دورتين متخصصتين في معدات الصيد ومعالجة ومناولة الأسماك.
ويستمر البرنامج حتى 16 أكتوبر المقبل، بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والبحرية الإسبانية والاتحاد الأوروبي، الذي خصص نحو 190 ألف يورو من الدعم القطاعي لتمويل المبادرة.
وجرى حفل الانطلاق بحضور قائد أركان البحرية الوطنية، الأميرال أحمد سعيد بن عوف، وسفير إسبانيا ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع الصيد والسلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية.


.gif)


