باقل من 30 دقيقة بدلاً من ساعتين طائرة صينة تحلّق بسرعة خارقة

جمعة, 25/09/2026 - 12:58

بكين - وكالات -: في خطوة قد تعيد رسم مستقبل السفر الجوي، تمضي الصين قدما في تطوير طائرة ركاب أسرع من الصوت، مع اقتراب الطائرة التجريبية TMS-10 من أول اختبار حقيقي لاختراق حاجز الصوت، في مشروع قد يمهد مستقبلا لرحلات جوية تختصر المسافات بين المدن الصينية الكبرى إلى دقائق معدودة.
وتستعد الطائرة، التي طوّرها مختبر تيانموشان بدعم من جامعة بيهانغ، لدخول مرحلة جديدة من الاختبارات بعد الانتهاء من أعمال التصنيع واختبارات الديناميكا الهوائية وتصميم أنظمة التحكم في الطيران.
وبحسب تقارير إعلامية صينية، يمكن لتكنولوجيا الطيران الأسرع من الصوت، إذا نجحت وانتقلت لاحقا إلى طائرات ركاب أكبر، أن تختصر الرحلة بين بكين وشنغهاي إلى نحو 30 دقيقة فقط، مقارنة بنحو ساعتين للرحلات التجارية الحالية.
سرعة ضعف الصوت
تستهدف TMS-10 التحليق بسرعات تصل إلى ماخ 2، أي نحو ضعف سرعة الصوت، مع إمكانية التحليق أيضا بسرعات أقل من سرعة الصوت تصل إلى ما يقارب ماخ 0.95.
والطائرة مصممة في الأساس كطائرة أسرع من الصوت تتسع لنحو 10 إلى 15 راكبا، وتستهدف في مرحلتها الأولى رحلات رجال الأعمال والسياحة الفاخرة، قبل التفكير في تطوير طائرات أكبر قادرة على نقل أعداد أكبر من الركاب.
ولا تقتصر مهمة المشروع على تحقيق السرعة، إذ يركز الباحثون أيضا على خفض الدوي الصوتي الناتج عن اختراق حاجز الصوت، وهو أحد أكبر التحديات التي واجهت الطائرات الأسرع من الصوت المدنية تاريخيا.
نموذج مصغر سبق الطائرة الحقيقية
وكان نموذج تجريبي مصغر من الطائرة، بمقياس 1:18، قد أجرى أول رحلة له في يونيو 2025 من مطار دينغتشو في مقاطعة خبي.
وحلّق النموذج آنذاك بسرعة أقل من ماخ 0.2، بهدف اختبار أداء الطائرة في الإقلاع والهبوط بسرعات منخفضة، إلى جانب اختبار الاستقرار وأنظمة التحكم.
أما المرحلة المقبلة، فستكون أكثر تحديا، إذ يعتزم الفريق الصيني دفع الطائرة إلى اختراق حاجز الصوت وإجراء تحليق أسرع من الصوت لفترة مستمرة، مع مراقبة الموجات الصدمية والدوي الصوتي وتقييم أداء الهيكل وأنظمة التحكم ونظام الدفع.