
نجح علماء من سنغافورة في اختراع ساعة ذرية فائقة الدقة، ربما ستغير وتعيد تعريف مفهوم «الثانية»، في السنوات المقبلة، إذ حققت مستوى عالياً من الدقة في ضبط الوقت وماهياته، وهي تعتمد على عنصر اللوتيتيوم.
ووفقاً لـ«روسيا اليوم»، أوضح فريق من مركز تقنيات الكم (CQT) في جامعة سنغافورة الوطنية أن الساعة تمكنت من قياس الوقت بدقة تمتد إلى 19 خانة عشرية، أي أن مستوى دقتها يصل إلى 19 رقماً بعد الفاصلة عند قياس ترددها، مع هامش خطأ بالغ الصغر، وهي من أعلى مستويات الدقة التي سُجلت حتى الآن لساعة ذرية ضوئية.
وتتميز الساعة بدقة واستقرار استثنائيين، إذ قد تحتاج إلى أكثر من 260 مليار سنة حتى يتراكم في قياسها خطأ قدره ثانية واحدة.
وقال موراي باريت، قائد الفريق البحثي: «أنا واثق من أن ما نمتلكه الآن هو أدق ساعة في العالم». وتعتمد الساعات الذرية على قياس التغيرات الدقيقة في مستويات الطاقة داخل الذرات.
.gif)


