
كشف تقرير جديد لمنظمة Statewatch البريطانية، صدر اليوم الثلاثاء، أن مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ضمن مبادرة «Team Europe» خصصت ما لا يقل عن 265 مليون يورو لموريتانيا، في إطار برامج مرتبطة بالهجرة على طريق الأطلسي وغرب المتوسط.
وأوضح التقرير، استنادا إلى وثائق حصلت عليها المنظمة من المفوضية الأوروبية بموجب طلبات للحصول على المعلومات، أن المبلغ لا يشمل 180 مليون يورو أنفقت في إطار برنامج حماية المهاجرين والعودة وإعادة الإدماج، ولا 44 مليون يورو ضمن مرفق السلام الإفريقي.
وأشار التقرير إلى أن عشرات الملايين من التمويلات موجهة بصورة مباشرة إلى دعم جهود مراقبة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية، بينها مشروع بقيمة 25 مليون يورو لدعم مراقبة الحدود البحرية، وحزمة دعم مالي للقوات الأمنية الموريتانية بقيمة 10.39 مليون يورو.
كما تشمل التمويلات 6.37 مليون يورو لتعزيز إدارة الحدود البرية والبحرية، و15 مليون يورو لمشاريع مرتبطة بتعزيز حوكمة الهجرة وإعداد الاستراتيجية الوطنية للهجرة، إضافة إلى 3.5 ملايين يورو لمشروع أمني لتعزيز وحدات على الحدود الجنوبية.
وقال التقرير إن الوثائق تكشف اتساع نطاق التمويل الأوروبي المرتبط بالهجرة في موريتانيا، بحيث لا يقتصر على مراقبة الحدود، بل يشمل أيضا مشاريع اقتصادية واجتماعية تقول الجهات الأوروبية إنها تستهدف معالجة «الأسباب الجذرية» للهجرة.
وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى أن وكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» تخطط لاجتماع تقني مع موريتانيا بشأن وظائف خفر السواحل، فيما تتواصل المفاوضات بشأن ترتيب للتعاون بين الجانبين، مع بحث تنظيم تدريبات وورشات في مجال البحث والإنقاذ.
تقدمي بتصرف
.gif)


