أية حكومة هذه/حبيب الله ولد احمدكاتب صحفي

سبت, 24/10/2026 - 19:52

أليس فى ابتعاث هذه الوفود اعتراف بفشل الولاة والحكام والسلطات الإدارية وأجهزة الدولة فى الولايات 
ما هي مهمة الولاة والحكام والمسؤولين الجهويين من مدنيين وعسكريين 
إذا كانوا عاجزين عن موافاة الحكومة بمشاكل الناس فتجب إقالتهم أو إلغاء مناصبهم 
هل يعقل أن الوزير الأول لايعرف شيئا عن مشاكل مواطنيه فى الداخل وهو الذى تتبع له وزارة الداخلية ومن مسؤوليتها ومهمتها إطلاعه يوميا على كل ما يمس حياة المواطنين فى الداخل 
كيف تحتضن عاصمة ولاية مكتبا للوالى ومكتبا للحاكم ومكتبا للدرك وآخر للشرطة والحرس ولكل وزارة ممثل مقيم ثم تبعث الدولة وفدا للإطلاع على أحوال الناس
لا تثق الحكومة فى موظفيها تعتقد مثلا أنهم يكذبون عليها 
حسنا تجب إقالتهم 
لا أتحدث عن المنتخبين المحليين فمكاتبهم هنا فى العاصمة ويحضرون إلى الداخل فقط عند زيارات الرئيس أو الوفود الحكومية أو الحزبية أو المواسم الانتخابية وليسوا مسؤولين أمام الحكومة عن موافاتها بمشاكل الناس 
من الغباء ابتعاث وفود للداخل ستكلف خزينة الدولة نففات السيارات والسفر والإقامة والعلاوات فى نفس الوقت الذى يمكن لوال أو حاكم إرسال تقرير مفصل عن اوضاع الولاية أو المقاطعة ولو عبر " وتساب"
ليست هذه بداية الإصلاح
هذه بداية إنهاك الناس والخزينة بالخطوات القراقوشية الخرقاء.