المغرب: عيد الوحدة يستحضر قضية الصحراء ومصادقة مجلس الأمن على الحكم الذاتي

جمعة, 30/10/2026 - 18:48

الرباط - وكالات -: للعام الأول بعد إقراره من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس السنة الماضية، يحتفل المغاربة بما يطلقون عليه “عيد الوحدة” الذي دخل لائحة الأعياد المحلية من بابها الواسع، احتفاء بالقرار الذي صوت لصالحه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يحمل الرقم 2797.
وكان البيان الصادر عن الديوان الملكي بهذه المناسبة قد أوضح أن إقرار هذا العيد الوطني، الذي يصادف 31 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، جاء اعتبارا للتحول الذي عرفه مسار “القضية المغربية الأولى”، واستحضارا للتطورات المرتبطة بقرار مجلس الأمن بشأن ملف الصحراء الغربية.
ويأتي الاحتفال الأول بهذه المناسبة في سياق يتسم باستحضار محطات مفصلية في تاريخ النزاع حول الصحراء الغربية، وما شهدته من تطورات على المستويين الدبلوماسي والسياسي. كما يعكس إقرار “العيد” رغبة السلطات المغربية في تحويل هذه المحطة إلى موعد سنوي يستحضر فيه المغاربة دلالات الوحدة الوطنية، ويجددون ارتباطهم بالقضية التي تشكل إحدى أولويات السياسة الخارجية للمملكة المغربية.