
في مشهد تاريخي غير مسبوق، قررت بوركينا فاسو كسر قيود التبعية الاستعمارية القديمة والتخلص من عقود من تصدير قطنها الخام إلى فرنسا بأبخس الأثمان.
وتحت قيادة الرئيس الشجاع إبراهيم تراوري، خطت البلاد خطوة عملاقة نحو السيادة الاقتصادية الحقيقية عبر افتتاح مجمع "تيكسفورس" الصناعي.
وبلغت تكلفة هذا الصرح العملاق في مدينة بوبو ديولاسو نحو 17 مليار فرنك إفريقي لتحويل القطن محلياً إلى منسوجات.
ويهدف المشروع الاستراتيجي إلى معالجة أكثر من 12 طناً من القطن يومياً لإنتاج الزي العسكري والملابس المدنية بصنع محلي كامل.
كما سيساهم المجمع في توفير 600 فرصة عمل مباشرة إلى جانب 15 ألف وظيفة غير مباشرة لأبناء الوطن.
هكذا تُكتب تاريخ الأمم الحرة، بالاحتفاظ بالثروات داخل الحدود بدل إهدارها في الخارج وسط ترحيب شعبي واسع.
.gif)


