أزمة مصرفية تطيح برئيس باراغواي… والبرلمان يوجه إليه اتهاماً بالتقصير

خميس, 05/11/2026 - 23:44

أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا، الخميس، تنحيه عن منصبه، على خلفية تداعيات انهيار مصرف “أوينو” الرقمي، الذي جمّد مدخرات ملايين الأشخاص، وأثار أزمة سياسية ومالية دفعت حزبه المحافظ إلى التخلي عن دعمه.

وقال بينيا، في خطاب مصور نشره عبر منصة “إكس”، إنه قرر الاستقالة “مراعاة لاستقرار بلدنا والسلام الاجتماعي وضرورة الحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية”.

وجاء الإعلان فيما كان مجلس النواب يناقش إجراءات اتهامه بالتقصير، قبل أن يصوت بالإجماع لصالح توجيه الاتهام إليه، بعد دقائق من إعلانه الاستقالة. وتتطلب استقالته مصادقة الكونغرس، فيما يتطلب عزله موافقة مجلس الشيوخ.

وأدى انهيار مصرف “أوينو”، أحد أكبر المصارف الرقمية في البلاد، إلى تجميد مدخرات وأجور ومعاشات تقاعدية لملايين الأشخاص، ما دفع الآلاف إلى التظاهر لليوم الثالث على التوالي، مطالبين باسترداد أموالهم ورحيل الرئيس.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى المؤسسات المالية، إذ اضطر رئيس البنك المركزي إلى الاستقالة الثلاثاء، كما اعتُقل ثمانية من المسؤولين التنفيذيين في المصرف.

وألحقت الأزمة ضرراً بسمعة باراغواي باعتبارها وجهة مستقرة للاستثمار الأجنبي، في وقت تخلّى فيه أعضاء من حزب بينيا المحافظ عن دعمه، رغم تحالفه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يجتمع الكونغرس في الثانية بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي لتسلم الاستقالة رسمياً، فيما يُتوقع أن يؤدي نائب الرئيس بيدرو أليانا اليمين الدستورية لتولي المنصب.

(وكالات)