
في أقل من عشرة أيام التي تفصلنا عن انقضاء الأجل المحدد للإعلان عن التشكلة النهائية للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الجديدة و المقرر يوم 31 أكتوبر الجاري، ظهرت فجأة بعض الأصوات الشاذة التي تهدف بوضوح - و إن لم تصرح بذلك - إلى إفشال (لا قدر الله) التوافق السياسي الوحيد الذي تم التوصل إليه بإلاجماع بخصوص متطلبات انجاز الجدول الزمني للانتخابات في البلد.
.gif)








