يعيش إسلمو ولد المصطاف رئيس حزب التعاون الديمقراطي وضعا نفسيا و ماليا صعبا نتيجة فقده ـ دفعة واحدة ـ 40 قطعة في اغلى منطقة من مقاطعة تفرغ زينة نتيجة نفوذ و تغول رجل الاعمال أفيل ولد اللهاه ـ المقرب اجتماعيا من الرئيس عزيز .
-فاعلين ثقافيين يتدارسون واقع الثقافة في المغرب
احتضنت سينما النهضة بمدينة الرباط نهاية الاسبوع المنصرم أول اجتماع كبير للفاعلين الثقافيين بالمغرب، وذلك بمبادرة من مؤسسة هبة، حيث التقت مجموعة من المؤسسات الثقافية والفاعليين في الميدان الثقافي من جمعويين وفنيين ومؤسساتيين وخبراء في مجال الصناعة الثقافية لتدارس واقع القطاع وآفاقه ورهاناته وسبل النهوض به وفق نهج تشاركي، كما كان اللقاء فرصة للتشبيك بين مختلف الفاعلين الثقافيين.
رغم محاولات لإخفاء الحدث، فقد كشفت وسائل الإعلام العالمية معالم قصة مذهلة، بالمقاييس الاجتماعية والسياسية العربية والعالمية، لـ«هروب» الأميرة هيا ابنة الملك الأردني الراحل حسين، وزوجة حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من الإمارات، الشهر الماضي، ووصولها إلى ألمانيا ثم بريطانيا، مع ابنيها، الجليلة (11 سنة) وزايد (7 سنوات)، حيث بدأت إجراءات طلاق.
نشرت جريدة chinanews الصينية مقابلة مطولة مع مدير شركة بولي هوندونغ الصينية التي منحت رخصة مثيرة للجدل للصيد في موريتانيا دون إذن البرلمان وتضمنت المقابلة أرقاما صادمة نعرضها هنا تباعا:
١- مدة الاتفاقية هي 50 سنة وليست 25 سنة كما تدعي السلطات الموريتانية.
٢- المساحة التي يسمح للصينين بالصيد فيها هي 90 ألف كلمتر مربع وليست 30 ألف كما تدعي الحكومة الموريتانية
٣- القيمة الكلية لما تتقاضاه الدولة الموريتانية من الصينيين
“القدس العربي”: حققت المواطنة الأمريكية، ميلا كلارك، حلمها بالمشي والوقوف على قدميها مجددا بعد أن فقدت 270 كلغ من وزنها الزائد.
وكانت ميلا التي تبلغ من العمر 51 سنة حاليا، تزن 340 كلغ، ولمدة 3 سنوات كانت عاجزة عن الخروج من منزلها، أو الحركة أو النهوض من فراشها بشكل مستقل، وكانت تعاني من أورام لمفية خطيرة نتيجة الوزن الزائد، بحسب موقع LADbible.
كشفت مصادر وصفت نفسها بالمطلعة أن مديرية شرطة الجرائم الإقتصادية بالإدارة العامة للأمن الوطني قامت بإعداد قائمة من كبار موظفي الدولة ممن كانت لهم صفة مسيير عمومي بعد إحالتهم لها من طرف المفتشية العامة للدولة .
كشف مصدر داخل القطاع المصرفي عن مواجهة أحد البنوك الأولية مصاعب مالية بسبب نقص حاد فى السيولة وتراجع ودائع المصرف لدى البنك المركزي الموريتاني، وهو ما جعله غير قادر على تلبية طلبات عملاءه لسحب مبالغ من حساباتهم.
وحسب المصدر فإن البنك المركزي الموريتاني قلق من الوضعية الحالية لذلك المصرف وعين اداريا منتدبا لتسيير المصرف لحين تجاوزه الصعوبات المالية.