
قال البنك الدولي ان السواحل الموريتانية تعتبر من بين المناطق الأكثر تعرضًا لمخاطر المناخ، حيث إن مدينة نواكشوط معرضة بشكل خاص لارتفاع مستوى البحر. حيث تسببت موجة تسونامي عام 1997، في أضرار جسيمة، مما يوضح هشاشة الساحل في مدينة نواكشوط. وقد تعرض الحاجز الرملي الذي كان يحمي العاصمة لضرر كبير نتيجة الاستغلال العشوائي للرمل لأغراض البناء الحضري، مما زاد من التعرض للغمر البحري، خاصة في بلديات السبخة، تفرغ زينة، والميناء.
.gif)








