
لقد أنعم الله على بلدنا، موريتانيا، بوحدة الدين والتاريخ المشترك والتنوع الثقافي، وهي عناصر تشكل رصيداً وطنياً ثميناً ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه وصونه من كل ما قد يهدد تماسكه أو يضعف انسجامه.
وفي هذا الإطار، يمثل تنوعنا المستمد من عمق انتمائنا العربي وامتدادنا الإفريقي مصدر غنى وقوة، يعزز الهوية الوطنية ويمنحها بعداً تعددياً متوازناً، شريطة أن يُدار هذا التنوع في إطار الوحدة لا التنافر.
.gif)











