
يتوجه الماليون إلى صناديق الاقتراع يوم “الأحد” لتقرير ما إذا كانوا سيوافقون أم لا على دستور جديد قدمه المجلس العسكري الحاكم للاستفتاء، ويواجه الدستور معارضة قوية وسط استمرار انعدام الأمن يؤدي إلى عدم سيطرة الدولة في العديد من المناطق.
هذا التصويت هو الأول من نوعه الذي ينظمه المحلي العسكري منذ توليهم السلطة بالقوة في أغسطس 2020 ، حيث واجهت المجلس العسكري أزمة أمنية وسياسية واقتصادية عميقة متعددة الأوجه.