
أظهرت نتائج بحث في أرشيف وثائق جيفري إبستين المنشورة ضمن ما يُعرف بـ«مكتبة إبستين» أن اسم موريتانيا ورد 51 مرة في ملفات ووثائق متفرقة، وفق معطيات تقنية متاحة عبر محركات البحث داخل قاعدة البيانات.
وبحسب ما يظهر في الوثائق المعروضة، فإن ورود اسم موريتانيا جاء في سياقات متعددة، من بينها مسارات رحلات جوية، تصاريح عبور، مراسلات لوجستية، وبيانات تقنية مرتبطة بخدمات طيران وتسهيلات أرضية، تعود في معظمها إلى سنوات سابقة، ولا سيما عام 2011.
وتُبيّن الصفحات التي يظهر فيها اسم موريتانيا أنها واردة ضمن وثائق إدارية وفنية، مثل خطط طيران، رسوم عبور جوي، أو إشارات جغرافية ضمن مسارات دولية، دون أن تتضمن اتهامات مباشرة للدولة الموريتانية أو لمؤسساتها، أو إشارة إلى تورط مسؤولين موريتانيين في القضايا الجنائية المرتبطة بإبستين.
مجرد ورود اسم دولة في وثائق إبستين لا يعني بالضرورة وجود علاقة قانونية أو سياسية، إذ تشمل هذه الأرشيفات آلاف الوثائق التي تتضمن أسماء دول ومدن ومطارات استُخدمت كنقاط عبور أو ذُكرت في مراسلات لوجستية بحتة.
كما يشدد مختصون على ضرورة التعامل بحذر مع هذه المعطيات، والتمييز بين الذكر الجغرافي أو التقني وبين الإدانة القانونية، خاصة في ظل حساسية الملف وارتباطه بقضايا جنسية ومالية عابرة للحدود.
ورود اسم موريتانيا 51 مرة في وثائق إبستين يظل معطىً تقنيًا ووثائقيًا.
اقلام
.gif)