معا للحد من حوادث السير: تصاعد خطير للحوادث خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة

جمعة, 06/02/2026 - 19:26

حذرت حملة “معا للحد من حوادث السير” من تصاعد خطير في حوادث السير المسجلة خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة على مختلف محاور الشبكة الطرقية، مؤكدة أن الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص، وإصابة عشرات الجرحى بجروح متفاوتة الخطورة.

وأوضحت الحملة، في بيان صادر عنها، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أن من بين أخطر هذه الحوادث اصطدام صهريج تابع لمؤسسة أشغال صيانة الطرق بحافلة لنقل الركاب عند الكلم 45 على طريق نواذيبو، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين، وصفت إصابات بعضهم بالخطِرة. كما سجل حادث آخر على طريق أوجفت أطار أدى إلى إصابة ستة أشخاص.

وأضاف البيان أنه في قرية أدويرارة بولاية الحوض الغربي، انحرفت شاحنة عن الطريق وهدمت عريشا دون تسجيل إصابات، في حين سقطت شاحنة أخرى، يوم الأربعاء 4 فبراير، على سيارة صغيرة في حي سوكوجيم بغداد بالعاصمة نواكشوط، دون خسائر بشرية لعدم وجود ركاب داخل السيارة.

وأشار البيان إلى أن يوم الثلاثاء 3 فبراير شهد بدوره عدة حوادث، من بينها حادث على طريق بوكي ألاك ناتج عن انفجار إحدى عجلات حافلة ركاب، وأسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين.

كما سجلت العاصمة نواكشوط في اليوم نفسه ثلاث حوادث متفرقة، أودت بحياة طفل في الرياض عند الكلم 11، وسيدة في حي ملح، إضافة إلى إصابة شخص ثالث في حي بوحديدة.

وعبرت الحملة عن استغرابها الشديد من عدم نشر الإحصائيات الرسمية المتعلقة بحوادث السير، ورفض إتاحتها للمنظمات الفاعلة، محذرة من أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر، نظرا لغياب آلية متابعة الحالات الحرِجة، واقتصار التوثيق غالبا على الوفيات الفورية.

وأكدت الحملة أن أي تأخير في تفعيل “نداء جوك للسلامة الطرقية” سيؤدي حتما إلى سقوط مزيد من الضحايا، مبرزة أن هذا النداء، الذي أطلق في 18 سبتمبر 2025، يمثل خريطة طريق عملية مبنية على سنوات من المتابعة الميدانية والعمل التحسيسي.

ويتضمن نداء جوك، بحسب البيان، تسعة عشر مطلبا موزعة على خمسة محاور، تشمل الإصلاح المؤسسي، وتحسين البنية التحتية، وتشديد تطبيق القوانين، وتكوين السائقين، وتعزيز قدرات التدخل السريع وإنقاذ الأرواح.

وجددت حملة “معا للحد من حوادث السير” دعوتها للجهات المعنية إلى المسارعة في تفعيل هذا النداء، صونا للأرواح وحماية للممتلكات.