
أعلن البنك الدولي اليوم عن نتائج بارزة لبرامج دعم نظم الصحة وتحسين الخدمات الغذائية في مناطق الساحل الهشّة ضمن مالي وموريتانيا، وذلك في التقرير الذي يغطي الفترة من 2018 إلى 2024.
وذكرت المؤسسة في تقريرها أن أكثر من 5 ملايين شخص في مالي وموريتانيا استفادوا من الخدمات الصحية الأساسية، نصفهم من النساء، متجاوزين الهدف الأولي للمشروع الذي كان يستهدف 3.65 مليون مستفيد.
وأشار التقرير إلى تحقيق تقدم ملموس في خدمات النساء والأطفال، حيث تضاعف عدد النساء الحوامل في مناطق متأثرة بالصراع في مالي اللواتي حصلن على الفحوصات قبل الولادة، من 13% إلى 38%، كما حضر 160 ألف ولادة آمنة في موريتانيا بأيدي كوادر مدرّبة، متجاوزًا الهدف بنسبة 20%.
وفي مجال رعاية الأطفال، أورد التقرير أن مالي قدمت 1.17 مليون استشارة طبية للأطفال دون الخامسة لمعالجة الأمراض الشائعة، بينما تلقّى أكثر من 200 ألف طفل في موريتانيا تطعيمات، وهو ما يفوق ثلاثة أضعاف الهدف الأصلي، فضلاً عن تقديم نحو 5 ملايين استشارة علاجية للأطفال تحت سن الخامسة.
كما استفاد 750 ألف امرأة وطفل في موريتانيا من خدمات التغذية لمحاربة سوء التغذية، بينما تم تقديم ملايين الخدمات الصحية المجانية للأشخاص الضعفاء، بمن فيهم اللاجئون، إضافة إلى تقديم دعم نقدي لحوالي 81% من الأسر الفقيرة المستهدفة لتسهيل وصولها للرعاية الصحية
.gif)