
أعلنت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، عن تسلم دفعةً من شتلات شجر "الغاف" بلغت 1000 شجرة، مخصّصة للحظيرة الوطنية لأوليگات في مقاطعة واد الناقة.
وأكدت وزارة البيئة في إيجاز صحفي أن ذلك يأتي تعزيزا لجهود إعادة التأهيل البيئي وصون التنوع البيولوجي.
وقد قُدمت هذه الشتلات من طرف هيئة الشيخ محمد بن بطي آل حامد لحماية طيور الحبارى، بحضور مدير الحظيرة سيدي أحمد باب.
ويأتي هذا الدعم في سياق توطين شجرة الغاف في موريتانيا، نظرا لما تتمتع به من خصائص بيئية مهمة؛ فهي شجرة صحراوية تنتشر في جنوب شرق آسيا وشبه الجزيرة العربية وشمال وشرق إفريقيا، وتتحمّل الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وملوحة التربة وندرة المياه.
وحسب الوزارة فمن المنتظر أن يسهم إدخال هذه الشجرة في مكافحة التصحر وتثبيت الكثبان الرملية، فضلا عن دورها كمصدّات طبيعية للرياح بفضل ارتفاعها الذي يتراوح بين 10 و20 مترًا.
كما تشكّل موئلا طبيعيا للطيور وعدد من الحيوانات، وتُستخدم أغصانها وأوراقها لأغراض طبية، فيما تُستعمل بذورها علفا للإبل وبعض الحيوانات الأخرى.
لكوارب
.gif)