توأمتان موريتانيتان تعيشان حياة طبيعية بعد عامين من عملية فصلهما في إسبانيا

اثنين, 16/02/2026 - 23:52

أكد مستشفى «سان خوان دي ديو» في برشلونة أن التوأمتين السياميتين الموريتانيتين خديجة وشريفه تعيشان اليوم حياة طبيعية في موريتانيا، بعد أكثر من عامين على خضوعهما لعملية جراحية ناجحة لفصلهما.
 
وأوضح المستشفى، في بيان، أن الطفلتين تتمتعان بصحة جيدة، ولا تظهر عليهما سوى ندبة بسيطة في منطقة البطن، وهي الأثر الوحيد المتبقي من العملية الجراحية التي خضعتا لها.
 
وقام فريق طبي من المستشفى الإسباني بزيارة التوأمتين في مستشفى الأم والطفل بالعاصمة نواكشوط، حيث أكد الأطباء أن حالتهما الصحية ممتازة، وأن نموهما وتطورهما يسيران بشكل طبيعي، معبرين عن ارتياحهم الكبير لنتائج العملية وتطور حالتهما.
 
وكانت التوأمتان قد ولدتا في موريتانيا في أكتوبر 2023 ملتصقتين على مستوى الجزء العلوي من البطن، ما استدعى تدخلًا طبيًا متخصصًا خارج البلاد. وبعد تقييم حالتهما، تم نقلهما إلى برشلونة حيث خضعتا لعملية فصل استغرقت نحو خمس ساعات، بمشاركة فريق طبي متعدد التخصصات.
 
وجرت العملية في إطار برنامج تضامني يتيح علاج الأطفال المصابين بأمراض خطيرة من دول ذات موارد محدودة، بالتعاون مع السلطات الصحية الموريتانية، في خطوة تعكس أهمية الشراكات الطبية الدولية في إنقاذ الحالات المعقدة.