
أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن موريتانيا باتت تمثل شريكًا مهمًا ونقطة ارتكاز متنامية للاستقرار في منطقة الساحل، وذلك في ضوء ثلاثة عقود من التعاون المشترك، مشددًا على أن التحولات الأمنية المتسارعة تفرض توثيق الشراكة معها.
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للحلف، مارك روته، اليوم الأربعاء، لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مقر الناتو، حيث شمل اللقاء أيضًا أعضاء مجلس شمال الأطلسي.
وأشار روته إلى أن التطورات الأمنية في الجوار الجنوبي للحلف باتت تؤثر بشكل مباشر على الأمن الأوروبي-الأطلسي، مؤكدًا أن هذا الواقع يعزز الحاجة إلى تكثيف الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون العملي مع الشركاء الذين يتقاسمون نفس الرؤى
.gif)