
احتضنت نواكشوط، يوم الخميس 16 أبريل 2026، اجتماعًا تنسيقيًا بين موريتانيا والجزائر خُصص لبحث ترتيبات ولوج السفن الجزائرية إلى المياه الموريتانية، وذلك في إطار اتفاق التعاون الموقع مؤخرًا بين البلدين في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
وجرى اللقاء بمقر وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، بحضور الأمين العام للوزارة سيدي علي ولد سيدي بكر، والمدير العام الجزائري للصيد البحري وتربية الأحياء المائية ميلود تريعة، إلى جانب رئيس الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية الأحياء المائية كريم باني.
كما شارك في الاجتماع عدد من ملاك السفن الجزائريين، إضافة إلى مسؤولين وأطر موريتانيين.
وتركزت المباحثات على الجوانب الفنية والتنظيمية المؤطرة لدخول السفن الجزائرية إلى المياه الموريتانية، بما ينسجم مع النصوص المعمول بها، كما تناولت آليات تنفيذ الاتفاق الثنائي والإجراءات العملية اللازمة لتطبيقه.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التعاون المتنامي بين نواكشوط والجزائر في قطاع الصيد البحري، في إطار مساعٍ مشتركة لتعزيز الشراكة وتطوير استغلال الموارد البحرية وفق ضوابط منظمة
.gif)
