
انتقد المكتب التنفيذي للأطباء العامين غير المكتتبين ما وصفه بـ"اختلالات جسيمة" شابت المسابقة الخارجية للاكتتاب المباشر لـ230 عنصرا لصالح وزارة الصحة، معتبرا أنها تمس بكرامة الأطباء وبمصداقية العملية.
وقال المكتب، في بيان، إن نحو 500 مترشح من أطباء عامين وأخصائيين تم استدعاؤهم عند الساعة الثامنة صباحًا، قبل أن تستمر فترة الانتظار والامتحان لأكثر من تسع ساعات، في ظروف وصفها بالصعبة، دون توفير الحد الأدنى من شروط الراحة أو التغذية.
وبخصوص مضمون الامتحان، أشار المكتب التنفيذي إلى أنه "خيّب آمال المشاركين"، موضحًا أنه جاء بصيغة بعيدة عن واقع الممارسة الطبية، وافتقر إلى الطابع التقييمي المنهجي، كما تضمن أسئلة لا تعكس احتياجات العمل الطبي اليومي.
وأكد البيان أن الامتحان اقتصر عمليًا على عدد محدود من النماذج، تمحورت حول أسئلة متكررة بصيغ مختلفة، وهو ما اعتُبر غير كافٍ لتقييم مستوى المترشحين بشكل شامل.
وطالب الأطباء بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار ما وصفوه بـ”التجاوزات”، مؤكدين ضرورة تحسين ظروف تنظيم المسابقات بما يحفظ كرامة المشاركين وجودة القطاع الصحي.
.gif)


