
قال محفوظ ولد الوالد، عضو لجنة الحوار مع سجناء الغلو والتطرف، إن هناك عشرات من الشباب الموريتانيين الذين اعتُقلوا في الجزائر وصدر في حقهم أحكام بالسجن لمدد طويلة، مشيراً إلى أن هذه القضية طُرحت خلال الجولة الأخيرة من الحوار مع السجناء داخل البلاد.
وأوضح أن الدولة اتخذت قراراً بمخاطبة الجهات الرسمية في الجزائر من أجل طلب ترحيل هؤلاء السجناء إلى موريتانيا، بحيث يقضون ما تبقى من محكوميتهم داخل وطنهم، لافتاً إلى أن الإجراءات تسير بشكل “مرضٍ وسريع” على حد تعبيره.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار المقاربة المعتمدة لمعالجة هذا الملف، باعتبارها جزءاً من الجهود الشاملة التي تشمل الحوار والمعالجة الإنسانية والقانونية لملفات السجناء المرتبطة بقضايا الغلو والتطرف.
وتوقع أن يشهد الملف تقدماً قريباً، مع عودة هؤلاء الشباب إلى البلاد لقضاء محكومياتهم داخل موريتانيا، مؤكداً أن ذلك يندرج ضمن نهج متكامل لمعالجة هذا النوع من القضايا.
.gif)


