
وصفت النقابة الموريتانية للقابلات طرد منتسباتها اليوم الجمعة من مستشفى حمد بأبي تلميت ومنعهم من دخوله بـ"الإجراء التعسفي، والذي ينتهك كرامة الكوادر الطبية وحقوقها الأساسية، ويزيد تعقيد وضع كان الأولى معالجته بالحوار والمسؤولية".
وأكدت النقابة في بيان رفضها القاطع لطرد القابلات من مكان عملهن ومنعهن من مزاولة مهامهن، معتبرة أن التصرف لا يتماشى مع النصوص القانونية.
وحملت النقابة إدارة المستشفى المسؤولية الكاملة عن أي تدهور في الخدمات الصحية أو أي خطر يهدد سلامة المرضى والأمهات جراء هذا القرار.
وشددت النقابة الموريتانية للقابلات على أنها لن تقف مكتوفي الأيدي أمام ما وصفته بـ"التعنت الإداري"، مؤكدة أنها ستستخدم كافة الوسائل المتاحة لردع هذا التجاوز وإعادة الاعتبار الفوري للقابلات.
ويعيش المستشفى منذ قرابة الشهر على وقع احتجاجات وتجاذب بين الإدارة والعمال، حيث علق الأطباء الأخصائيون والعامون بالمستشفى الاستشارات الخارجية منتصف الشهر الجاري لمدة ثلاثة أيام: الاثنين والثلاثاء والأربعاء، الموافقين لـ10 و11 و12 من الشهر الجاري، ردا على وقف إدارة المستشفى الحوار مع ممثليهم بشكل نهائي.
.gif)


