لي مع العرب حكاية.. لا يمكن أن أصفها بالسعيدة.. لي مع العروبة جراح لم تنفع معها كل الضمادات الطبية... حكايتي مع العرب والعروبة يرويها لكم أربعة صبية...
أربعة صبية ومن دونهم جوقة من الأطفال الذين لم أخاطبهم, أربعة صبية بأربع لهجات, رحماك يا رب ماذا حدث !!
شاء القدر أن يكون يوم فاتح أغسطس، يوما مفصليا في حياتي منذ 40 سنة، بحلوله كل سنة، أستذكر قصصي الطويلة والمتشعبة مع هذا اليوم والتي لا يضاهيها الاّ قصص الموريتانيين جميعا مع ثالثه وسادسه والتي يبدو أنهم سيعانون منها كثيرا، كما حدث لي انا مع فاتح أغسطس.
من الاكيد انكم اقتنعتم ومن النظرة الاولى ان هذه الصورة للهالك ارييل شارون الارهابي الصهيوني المقبور ولكن الصورة ليست له انها لخليفته على الارض قبحا وكذبا وطمعا ونفاقا وخيانة للعهد
انها صورة لعنة الصحافة العربية واللبنانية سمير عطا الله الذى يكتب بمكان ما من جسده مايعتبره مقالات وهو لايتعدى هذيان محموم بحمى الربع
تحصّن القادة والزعماء العرب في خيمة نواكشوط وأخرون فضلوا عدم الحضور وأن يبقوا في حصونهم يحيط بهم الحرس والخدم، وثالث أدعت أبواقه أن محاولة اغتيال له قد تم رسم خطوطها، ولم يبق إلا ساعة الصفر للتنفيذ ولهذا السبب فأنه لم يحضر .
لا أعرف حجـم العون الكويتي لبلادي، كما لا أعرف كيف رقصت حكوماتنا وشعبنا أيام اجتياحها؟
كلمـا أعرفـه، هـو ان اللجنة المشتركـة الموريتانيـة العراقية انعقدت لأول مـرة قبل أربع وعشرين ساعة من الآن، وأن العـون العراقي لبلادي لم يكن مدرجا يوما من الأيام في اطاره المقدر والخادم لمصالح شعبنا وجوارنا الاقليمي؛ لقد ظـل منـة وعطيـة من يـد صدام حسيـن مقابـل أحلام فبركها بعض من نخبنا لكي يقضـي بها على تنوعنا العرقي.
في انتظار الكتابة-بشيء من التفصيل-عن القمة العربية التي عُقدت ببلادنا في 20 من شهر شوال 1437ه/ 25 يوليو/ تموز 2016م، ارتأيتُ أن أشير في عجالة إلى ما يأتي:
1-من حسنات هذه القمة أنها جعلت الموريتانيين-بصرف النظر عن مواقعهم وتوجُّهاتهم السياسية-
استضافت العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم ، لأول مرة في تاريخها أعمال القمة العربية العادية في دورتها الـ27، تحت شعار «قمة الأمل» في محاولة لبثه (الأمل) لدى الشعوب العربية في مواجهة التحديات المتصاعدة التي يواجهها وطنهم الكبير.
ستدخل القمة العربية التي ستبدأ اعمالها غدا (الاثنين) في العاصمة الموريتانية نواكشوط التاريخ، لانها الاولى التي ستعقد في خيمة، ولان تمثيل الزعماء فيها ربما يكون الاقل عددا، ومن المتوقع ان تعكس قراراتها هيمنة المملكة العربية السعودية وحلفائها على اعمالها، ومداولاتها، وكواليسها ايضا.