تسبب لقاء جمع في الدوحة، كلا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الليبية، الذي سحب البرلمان ثقته منه، في إلغاء قمة كان ينتظر أن تجمع تبون بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الكويت.
اتهم رئيس الوزراء المالي، شوغويل مايغا، فرنسا بخيانة بلاده، و”محاولة تقسيم مالي، وتشجيع إقامة حكم ذاتي شمال البلاد”.
وقال مايغا، في مقابلة مع قناة “فرانس24″، إن باريس خططت للإطاحة بالسلطات الانتقالية في باماكو، “وذلك ما بدا واضحا من خلال مناوراتها وخطابها الذي وصف المجلس العسكري الحاكم بأنه غير شرعي”.
طرابلس – «القدس العربي»: مع عجز مجلس النواب الليبي عن إزاحة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة بعد قراره بتشكيل حكومة استقرار جديدة وتأجيل الانتخابات إلى ما بعد 14 شهراً انتهج المجلس سياسة التضييق المباشر، واستهل النواب تضييقه بالتضييق المالي ناسفاً كافة القرارات التي اتخذتها الحكومة لزيادة معاشات المواطنين.
الرباط ـ «القدس العربي»: قال العاهل المغربي محمد السادس: “إن ضمان التعليم وتسريع وتيرة التكوين (التدريب) والتشغيل لفائدة شبابنا، والنهوض بالثقافة، وتنظيم الهجرة وتنقل الأشخاص، يعد رهاناً أساسياً للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي”.
طرابلس – «القدس العربي»: تصريح مفاجئ آخر يخرج من على لسان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، ليمثل بمثابة التهديد الصريح والواضح لحالة الوئام والتوافق بينه وبين نظيره مجلس النواب الذين فرقتهم سنوات من الصراع ولم تجمعهم سوى أيام بسيطة ومواضيع محددة.
توقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن تنعقد القمة العربية المقررة أن تستضيفها بلاده، خلال الربع الأخير من العام الجاري، نافيا أي خلاف مع القادة العرب بشأن هذا الموعد.
وقال الرئيس الجزائري، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء اليوم الثلاثاء، “لا نريد أن نستبق الأحداث، والأمر متروك لوزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون في آذار/مارس المقبل لتحديد تاريخ القمة العربية”.
يجتمع رؤساء ثلاث دول من دول مجموعة الساحل الخمس G5 SAHEL في العاصمة الفرنسية باريس الأربعاء القادم بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون.
وسيشارك في هذه القمة حسب بعض وسائل الاعلام الفرنسية رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، ويحضر الاجتماع كل من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس النيجر محمد بازووم والرئيس اتشادي محمد ديبي اتنو ، بينما تغيب عنه كل من مالي وبوركينافاسو .