
استمرارًا للتفكير الذي نشرناه بالأمس، نواصل اليوم طرح التساؤل نفسه: كيف نحافظ على البعد الوطني والجمهوري لمؤسساتنا، في مواجهة ثقل الانتماءات الاجتماعية والقبلية والجهوية؟
وهناك فكرتان يجدر بنا، في هذا السياق، أن نذكّر بهما بوضوح:
1. رئيس الجمهورية هو رئيس الجميع.
2. الجمهورية ليست قبيلة.
.gif)











