
أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء مبادرة مهمة تجاه الفرنسيين الذين انتقلوا إلى فرنسا بعد استقلال الجزائر معتبرا أن إطلاق النار في شارع إيسلي بالجزائر العاصمة في مارس 1962 حادثة "لا تغتفر بالنسبة للجمهورية" الفرنسية. مشدداً على ضرورة "الاعتراف بهذه المجزرة وكشف الحقيقة وسرد روايتها".