
الدستور ليس نصًا عابرًا يُعدَّل وفق المزاج السياسي أو توازنات اللحظة؛ بل هو عقد صلب يستمد شرعيته من الشعب ويأخذ قوته من الاستقرار والتراكم ومن قيمة الأطر السياسية ،ودوام العبث به أي التعديلات المزاجية -كما مر علينا في السابق -لا تعني سوى شيء واحد: تقويض الثقة فيه وضرب فكرة الدولة في عمقها. فالدستور الذي يُغيَّر بسهولة يفقد هيبته، ويتحوّل إلى ورقة إدارية بلا قيمة سيادية.
.gif)











